لَماََ كانت الحرائق قد اجتاحت أحراج لبنان وقضت على أكثر من أربعة ملايين شجرة.
ولمّا كانت أعمال التحريج الواسعة تتطلّب برامج حكومية منظّمة.
ولمّا كان للمواطنين والهيئات الأهلية دورا" مهما" في التشجير والعناية بالشتول وأخذ الحيطة لمنع اندلاع الحرائق.
ولمّا كانت التوعية على هذا الموضوع ذات أهميّة قصوى.
لذلك قرّرت إدارة المدرسة المركزية أن تخصص مساحة من أرضها لتكون مشتلا خاصا بتلامذتها فتزرع فيه البذور وتتم العناية بها كما تزرع في نفوس التلاميذ محبّة الأرض من أجل بلد وبيئة أفضل.
نهار الإثنين 7 نيسان 2008 باشر تلاميذ السنة الرابعة "ب" بإنشاء أوّل مشتل تحت إشراف المهندس بول السقيّم الذي قدّم لهم الشرح المفصّل والدّقيق لعملية الزرع والغرس والمعلومات الخاصة بالريّ.