الدكتور حبيب شارل مالك يُحاور طلاب المركزية- جونيه

في الذكرى السنوية للإعلان العالمي لشرعة حقوق الإنسان

 

ضمن الإحتفالات التي تنظمها المدرسة المركزية- جونيه وتتويجاً لعنوانها التربوي المتمحور حول حقوق الإنسان، استضافت نجل أحد واضعي شرعة حقوق الإنسان الدكتور حبيب مالك الذي استمع الى أسئلة الطلاب وحاورهم بحضور آباء المدرسة والمدراء والأساتذة والأهالي.

بعد كلمة  تعريفية القاها الأبّ شربل قزي بإسم رئيس المدرسة الأبّ وديع السقيّم مرحباً وشارحاً عن دور لبنان في خدمة الإنسان منذ الإله إيل وصولاً الى الفيلسوف اللبنانيّ شارل مالك.

تناول في إجابته عن السؤال الأوّل عن دور لبنان في وضع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان سنة 1948 فأجابَ أن الدكتور شارل مالك كان وحيداً بين الأقوياء، هو الفلسفي المسيحي المدافع عن الحقوق الشخصية مقابل الحقوق الجماعيّة، وبالرغم من أنَّ الدول العظمى مارست ضغطاً للحؤول دون إبرام الشرعة، تمكّن من الحصول على مساندة قويّة من زوجة الرئيس الأميركي ليونور روزفلت، وعن دور المسيحيين في الشرق، فأجاب: "نرفض كل اشكال الذّمية، حيث أكدَّ انَّ التقلص العددي للمسيحيين في لبنان والشرق هو مشكلة حقيقية التي تكمن في غياب ايّ نهضة روحيّة للشباب المسيحي والحلّ بضرورة التنوّع ضمن الوحدة والعمل على ترسيخ العلاقات وتعميقها بين مسيحي الشرق والغرب..."

عن الفكر الفلسفي وفرادة لبنان، أجابَ المحاضر بأن شارل مالك مغمور ومنغمس بالكتاب المقدّس وبالفيلسوف القديس توما الأكويني واستطاع شارل مالك أن يمثّل الصورة اللبنانية المتميّزة من خلال جَمعِه بين البروتستنتية والمارونية والأرثوذكسيّة.

وعن الحريات العامة نبّه أن الدستور اللبناني يكفل ويضمن هذه الحريات وإن تكللّت بعضها بسؤ الممارسة يبقى لبنان متميّزاً خاصة في حرية المعتقد والتعبير وهذا ليس بمتوافر في الجوار.

وعن قانون الإنتخاب عدّد أهمية الدائرة الصغرى من حيث التنوّع والتمثيل الصحيح وفي نهاية الحوار استمع الى اسئلة تناولت التربية والنقابات والمجتمع المدني والإعلام الحرّ وغيرها.

 

 

 

Click to Enlarge... Click to Enlarge...
© Copyright 2008, Central College all rights reserved. Webmaster: joykaddissi@college-central.com
Conception: Paula Hourani  - Developed by Joy Kaddissi & Lara Ferzli